السيد حامد النقوي
292
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بيت خود را و عترت قوم و خويشان و نزديكان مرد و اهل بيت وى . تفسير كرد آن را بقول خود و أهل بيتي . به جهت اشارت كردن به آنكه مراد اينجا از عترت أخصّ از قوم و أقرباست كه أولاد جدّ قريب باشند ، يعنى أولاد و ذرّيت وى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ] انتهى . و اين عبارت عبد الحق هم به حمد اللَّه تعالى براى إبطال تعميم ذميم و إثبات تخصيص صميم كفايت مىكند و ريشهء شبههء مخاطب را على وجه الاستيصال مىكند . سى و نهم آنكه محمود قادرى شيخانى در « صراط سوى » بعد ذكر حديث ثقلين بروايات عديده و سياقات سديده گفته : [ و معنى الثّقلين في الاحاديث المذكورة : العظيم و كبير الشّأن كما قاله النووى . و في « القاموس » : يطلق الثّقل على متاع المسافر و كلّ شيء نفيس مصون ، و الثّقلان الانس و الجنّ لتفضيلهما على غيرهما بالتمييز و العقل ، و الاثقال كنوز الارض و موتاها . و لا خفاء في أنّ أهل البيت النّبويّ من خلاصة قريش ، و قد تقدّم : يا أيّها النّاس ! لا تقدّموا قريشا فتهلكوا و لا تخلّفوا عنها فتضلّوا الحديث . و سيأتى أنّ أهل البيت النّبوى أمان لأهل الأرض فإذا ذهبوا ذهب اهل الأرض . و كان الحسن يفسّر المشكاة بفاطمة الزّهراء ، و الشجرة المباركة بابراهيم ، و يفسّر لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ أي لا يهوديّة و لا نصرانيّة ، و يفسّر قول : يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ به امام بعد طمام و عالم عامل بعد عالم عامل من الائمّة التى يقتدى بهم في الدّين و يتمسّك بهم فيه و يرجع إليهم ، و يفسّر قوله : يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ ، بيهدى اللَّه لولايتها من يشاء ، و اللَّه أعلم بهذا التّأويل . قلت : و في تفسيرى ما تغنيك عن تأويل هذه الآية و تفسيرها فراجعه إن شئت . و عن أبى الطّفيل عامر بن واثلة : و كان علي بن الحسين بن علىّ إذا تلا قوله تعالى « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ » يقول : اللّهم ارفعنى في اعلى درجات هذه النّدبة ، و أعنّى بعزم الإرادة ، و هب لى حسن المستعتب من نفسى ، و خذ لي منها حتّى يتجرّد خواطر الدّنيا عن قلبى من مزيد خشيتى منك ، و ارزقنى قلبا و لسانا يتجاريان ذمّ الدّنيا و حسن التّجافى عنها حتّى لا أقول إلّا صدقت ، و أرنى مصاديق إجابتك بحسن توفيقك حتّى أكون في كلّ حال حيث أردت . و أعلم أنّ أهل البيت همّ الذّرّيّة الطّيّبة و